حديقة الأزهر

نوع المبادرة:
مجالات التخصص:
أنشطة:
موارد:
العنوان: شارع صلاح سالم, درب الاحمر
تاريخ الإنشاء: 2005
الموقع الالكتروني: http://www.azharpark.com/
https://www.facebook.com/alazharparkcairo/timeline
البريد الإلكتروني : info@azharpark.com
الهاتف : 19135


أهداف المبادرة

حديقة الأزهر .. جنة فى قلب القاهرة ...

نبذة عن الحديقة 

• أحدث و أجمل حديقة في القاهرة .. مقامة على مساحة 74 فدان ، توجدبالقرب من قلعة صلاح الدين .. بحيث يمكنك رؤيتها وانت فى قلب الحديقة .


• متوفر بها عدة مطاعم مثل .. مطعم القلعة ، و مطعم البحيرة مطعم القلعة مبني على الطراز المملوكي .. وهو في الجهة اليمنى من الحديقة أما مطعم البحيرة فهو في الجهة اليسرى .. و مقام وسط بحيرة صناعية رائعة .

• يوجد كذلك في الحديقة مـقهى تريانون .. وهـو عـلى هـضبـة مـرتفـعة .. تُعتبر أعـلى نقـطـة فيـها .. تتخللها نـافورات ومناظر صخرية غاية الروعة والجمال .

تم إنشاء حديقة الأزهر على مساحة 30 هكتار، 

تم تصميم المشروع كي يكون مساعد للتنميه الاقتصاديه، واصبح مثال يدرس 

للحلول المبدعه للعديد من التحديات التي تواجهها المدن التاريخيه، بما في ذلك التغلب على عنصر البيئه.

تعمل الحديقه كرئه خضراء نتيجه لمساحتها الضخمه، ووقوعها وسط منطقه تاريخيه. كان من الواضح ان 

القاهرة تحتاج لمساحات خضراء أكثر. وقد وجدت احدى الدراسات ان نسبة المساحات الخضراء بالنسبه 

لعدد السكان في القاهرة بالكاد تساوي حجم أثر القدم مساحه لكل مواطن، كواحدة من أقل النسب 

بالعالم. الحديقه أكبر مساحة خضراء انشأت في القاهرة منذ قرن.



موقعها

تقع على الجانب الغربي من الحديقه المدينه الفاطميه القديمه وامتدادها درب الأحمر، بثروتهما من 

المساجد، والأضرحه، ومزينه بخط طويل من المآذن، إلى الجنوب يقع مسجد السلطان حسن وما يحيطه، 

بالاضافه إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي، كانت هذه المنطقه بالفعل في حاجه إلى مساحه خضراء مفتوحه. 

إن التله المقام عليها الحديقه توفر منظر مرتفع للمدينه، وتعطي مشهد بانورامي رائع ب 360 درجه للمناظر 

الجذابه من القاهرة التاريخيه. قبل بدء العمل، كانت الدراسه موقع كبير للقمامه. وكان على العاملون نزع 

تراكمات من القمامه والحجاره تراكمت على مدى 500 عام، بمواد تقدر بحمولة 80,000 عربه كومت في 

الموقع عبر القرون، وأثناء تهيئة الموقع تمت العديد من الاكتشافات الهائلة. تضمنت تلك الاكتشافات إكتشاف 

سور المدينه الايوبيه والذي يعود للقرن الثاني عشر في عهد صلاح الدين، بالاضافه إلى العديد من الاحجار 

الثمينه بكتابات هيروغلوفيه. تلك الاحجار الاقدم، والتي تصل أطوال بعضها إلى متر واحد، تم استخدامها في 

بناء سور صلاح الدين. ولكي يتم كشف السور الذي دفن عبر الزمن كان لابد من الحفر لعمق 15 متر، 1.5 

كيلومتر من السور بأبراجه وشرفاته غير المأذيه، ظهرت بكل روعتها.وقد قام بتصمييها المهندس ماهر ستينو 

(مصرى )وقام بالتنفيذ شركات مصرية ويقوم بأدارتها كفاءات مصرية.
 







فعاليات ذات علاقة في الأرشيف: